في قلب طشقند، ضمن الإطار المرموق للقرية الأولمبية، افتتح حدث FIA Girls on Track أبوابه للفتيات الشابات من جميع أنحاء المدينة. الهدف؟ إيقاظ شغفهن لرياضة السيارات، مع تقديم يوم مليء بالأنشطة المثيرة. بين الكارتينغ، والتمارين الجماعية، واللقاءات مع شخصيات بارزة في هذا المجال، حصلت هؤلاء الشابات على فرصة للتخيل في مستقبل يمكنهن من التألق على الحلبات.
برنامج ديناميكي في القرية الأولمبية
في أحد أكثر الأماكن الرياضية شعبية في طشقند، حظيت المشاركات بفرصة اختبار مهاراتهن على مسار كارتينغ تم تجهيزه خصيصًا. تخيل نفسك على حلبة، تشعر بالأدرينالين في أول سباق لك، كما لو كنت في سباق جائزة كبرى. لكن لم يكن الأمر يتعلق بالسرعة فقط؛ بل شمل الحدث أيضًا تمارين رياضية تهدف إلى تعزيز روح الفريق. كانت تجربة حقيقية في عالم الرياضة، حيث تمكنت كل فتاة من اكتشاف أهمية التعاون والمشاركة.
لم تحصل الشابات المشاركات فقط على فرصة لقيادة الكارتينغ، بل كان لديهن أيضًا فرصة للتعلم مباشرة من محترفين في المجال. شارك هؤلاء الخبراء تجاربهم ونصائحهم، مما خلق بيئة ملهمة. في الواقع، من لا يحلم بتلقي التشجيع من أسطورة في رياضة السيارات، كما لو كنت في مشهد ملحمي من فيلم ملهم؟

الدعم الثابت من FIA
كما أخذ محمد بن سليم، رئيس FIA، الوقت للقاء المشاركات. وأكد التزامه بالمبادرات التي تهدف إلى جعل رياضة السيارات أكثر شمولاً. “تلتزم FIA بتقليل الحواجز وفتح فرص جديدة في عالم رياضة السيارات”، قال ذلك بإيمان واضح. كلماته تتردد كوعود: مستقبل حيث يمكن لكل فتاة شابة أن تحصل على فرصتها عند خط البداية.
وأشار بن سليم إلى أن الحدث كان يهدف ليس فقط إلى التعليم، ولكن أيضًا إلى الإلهام. “من الرائع رؤية هذا العدد من النساء هنا في طشقند، يشاركن في جلسات تعليمية ولديهن تجربة عملية في القيادة”، أضاف. كانت رسالة قوية من المؤكد أنها أثرت في قلوب الفتيات الشابات الحاضرات.

رائدات للمستقبل
كما تحدثت بورجو جتينكايا، رئيسة لجنة النساء في رياضة السيارات، خلال هذا الحدث البارز. “كل فتاة شابة تشارك في برنامج Girls on Track هي متسابقة محتملة، مهندسة، أو حتى قائدة في رياضتنا”، شرحت ذلك بشغف. هذه الكلمات هي حقًا إعلان نية لمستقبل حيث يتم تشجيع التنوع والاحتفاء به.
كانت الطاقة والفضول التي emanated من الفتيات الشابات في طشقند ملحوظة، تذكر الجميع لماذا من الضروري الاستثمار في مستقبل رياضة السيارات. تخيل عالماً حيث تأخذ هؤلاء الشابات زمام القيادة في أسرع سيارات السباق، متحديات المعايير وكتابات قصتهن الخاصة على الأسفلت.

الالتزام بالشمولية
اختتمت أليساندرا مالهي، المديرة العليا للموارد البشرية في FIA، بالتأكيد على أهمية خلق الفرص للنساء في رياضة السيارات. “لقد زادنا بشكل كبير من عدد النساء في FIA خلال السنوات الأخيرة”، قالت. إنها تطور يوضح أن الطريق مفتوح الآن لأولئك اللواتي يرغبن في رسم طريقهن نحو مسيرات مثيرة في هذا المجال.
“يمثل Girls on Track هذه المهمة: مكان يمكن فيه التعلم والنمو واكتشاف الإمكانيات”، اختتمت بحماس. إذا لم يكن ذلك يبدو كدعوة لمتابعة أحلامك!
باختصار، لم يكن هذا الحدث في طشقند مجرد يوم عادي من الكارتينغ؛ بل كان احتفالًا حقيقيًا بإمكانات النساء في رياضة السيارات. فرصة لهؤلاء الفتيات الشابات لبناء الثقة في أنفسهن وتخيل مستقبل مشرق، ليس فقط خلف عجلة القيادة ولكن أمامها، كقائدات ومتسابقات.



