عند زاوية الشارع، يجذب فان شيفروليه ذو الثلاث محاور الانتباه، إنه وحش حقيقي من الثمانينات يبدو وكأنه خرج مباشرة من فيلم مغامرات. لا نرى هذا النوع من المركبات كل يوم، ووجوده يثير ذكريات زمن كانت فيه الطرق تعني الحرية. فما الذي يختبئ تحت هذه الهيكل الجذاب؟
وحش على الطريق بتصميم فريد
هذا الفان، الذي تم تعديله لإضافة محور إضافي، يبدأ قصته كنموذج ذو قاعدة عجلات قصيرة بطول 110 بوصة. بعد تحويل جريء، أصبح لديه طول يمنحه شكلًا فريدًا. بالمقارنة مع النسخة ذات قاعدة العجلات الطويلة 155 بوصة التي قدمتها شيفروليه في عام 1990، يحتفظ هذا النموذج ببعض الأصالة التي تجعله لا يقاوم. تخيلوا قليلاً: فانين مقطوعين ومُلحمين معًا ليعطيا الحياة لهذه الكائن!

تحديات محور إضافي
بالطبع، المحور الثاني فقط هو الذي يتم تشغيله، مما قد يؤدي إلى مواقف طريفة بعض الشيء. تخيل نفسك تصعد منحدرًا شديد الانحدار، وفجأة، يصبح المحور الأول معلقًا في الفراغ. لحظة من التعليق، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أثناء المنعطفات الضيقة، يمكن أن يتسبب هذا النظام في احتكاك خفيف للإطارات مما يشير إلى تحديات إضافية. ليس كل يوم يجب أن تفكر في زاوية دوران فان!

لقاء في الحديقة
أتاح لي لقاء عابر في موقف سيارات مراقبة هذا الفان عن كثب. عند رؤية العجلات الخلفية تتصرف تحت زاوية منعطف، لاحظت أن ميل العجلة الأكثر بعدًا تأثر بلا شك. مشهد رائع يذكرنا بأن حتى أكبر المركبات لها نزواتها الصغيرة.

تآكل الإطارات والمدرسة القديمة
وبالطبع، على الجانب الآخر، التأثير واضح بنفس القدر. لكن بعد كل شيء، من لم يرَ حافلات وشاحنات تفرك إطاراتها على المنعطفات الضيقة؟ هذا الفان جزء من عصر لم يكن فيه الكثير من الاعتبارات التقنية الحديثة. إنه تكريم للصلابة والبساطة الميكانيكية. عصر كان لا يزال يمكن فيه رؤية مركبات ذات شخصية.

حنين مستيقظ
باختصار، فان شيفروليه ذو الثلاث محاور ليس مجرد مركبة بسيطة: إنه قطعة من التاريخ على عجلات. يذكرنا بعصر كانت فيه كل رحلة مغامرة وكل مركبة لها شخصيتها الخاصة. يمكننا تقريبًا سماع زئير المحرك وشم رائحة البنزين عندما نفكر في رحلات الطرق في تلك السنوات. حنين لعصر مضى، لكنه لا يزال يلهم.
هذا النموذج هو قطعة حقيقية من مجموعة لهواة السيارات ومثال جميل على براعة السيارات في الثمانينات. إذا كنت من عشاق المركبات غير التقليدية، فلا تتردد في استكشاف المزيد في فئتنا المخصصة لعشاق السيارات.


