مرة أخرى، يجد الصانع البافاري بي إم دبليو نفسه في قلب عاصفة إعلامية مع استدعاء عالمي يشمل ما يقرب من 575,000 سيارة. من كان يظن أن محرك التشغيل، هذه القطعة التي تبدو تافهة، يمكن أن تصبح مسببًا للحريق؟
خطر حريق مقلق
هذا الأسبوع، أعلنت بي إم دبليو رسميًا عن حملة استدعاء كبيرة تشمل عدة مئات من الآلاف من المركبات في جميع أنحاء العالم. ما السبب؟ عيب تقني في نظام التشغيل قد يتسبب في نشوب حريق. مزيج من السخرية وسوء الحظ لعلامة تجارية تروج للأداء والسلامة.
مشكلة تم تحديدها
وفقًا لتصريحات متحدث باسم العلامة التجارية، كشفت الفحوصات الداخلية وتعليقات العملاء أن محرك التشغيل في بعض المحركات قد يصبح معيبًا بعد عدد معين من دورات التشغيل. قد يؤدي هذا الظاهرة إلى حدوث دائرة قصر في “مرحّل التشغيل” الشهير، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة في حالات قصوى، مع خطر حقيقي لاندلاع حريق. تخيل نارًا غير متوقعة تحت غطاء المحرك بينما تستعد للخروج على الطريق!
استدعاء يشمل العديد من الطرازات
على الرغم من أن بي إم دبليو لم تحدد العدد الدقيق للمركبات المتأثرة، تشير وسائل الإعلام المتخصصة الألمانية إلى حجم يقارب 575,000 سيارة تم إنتاجها بين يوليو 2020 ويوليو 2022. يشمل هذا الاستدعاء مجموعة واسعة من الطرازات، بما في ذلك السلسلة 2، 3، 4، 5، 6 غراند تورismo، 7، بالإضافة إلى سيارات الدفع الرباعي X3، X4، X5 وX6، وRoadster Z4. الأخير يشارك منصته مع Toyota Supra، التي ليست مستثناة من هذا الإجراء.
إجراءات وقائية يجب تنفيذها
بالنسبة لمالكي هذه المركبات، أعلنت بي إم دبليو أنهم سيتلقون اتصالات مباشرة من الشبكات الرسمية لتحديد موعد للتدخل في الورشة. تتضمن الحلول المقترحة استبدال محرك التشغيل بشكل وقائي. بالنسبة لبعض الطرازات، يتضمن ذلك أيضًا استبدال البطارية لضمان توافق مثالي مع القطعة الجديدة.
توصيات يجب اتباعها
في انتظار هذا الإصلاح الذي ينقذ الأرواح، تطلب بي إم دبليو من السائقين أن يكونوا يقظين. يُنصح السائقون بعدم ترك المحرك يعمل دون إشراف بعد التشغيل، خاصة أثناء التشغيل عن بُعد. على الرغم من أن العلامة التجارية لم تفرض إيقافًا عامًا للمركبات، إلا أنها تؤكد على أهمية هذه الاحتياطات بسبب الخطر المحدد. وضع حساس للسائقين الذين سيتعين عليهم موازنة هذا الاستدعاء بينما يستمرون في الاستمتاع بخيلهم البافاري.
سياق سلسلة من الاستدعاءات
هذا الاستدعاء هو جزء من سياق حيث قامت بي إم دبليو بالفعل بتنفيذ عدة حملات مماثلة في الأشهر الأخيرة، غالبًا لمشاكل تتعلق بمحرك التشغيل أو مكونات تقنية أخرى. مع زيادة عدد الاستدعاءات، تواجه العلامة التجارية تحديات صناعية كبيرة، بالإضافة إلى مشاكل في التصور بين العملاء. في عصر تعتبر فيه ثقة المستهلك أمرًا حيويًا، يمكن أن تؤثر هذه الحوادث سلبًا على صورة علامة تجارية تسعى للبقاء في قمة سوق السيارات.
للبقاء على اطلاع بأحدث الأخبار في صناعة السيارات، لا تتردد في زيارة فئة أخبار السيارات لدينا.
